تسعة متزلجين محترفين، خيام ممزقة من الداخل، أجساد وُجدت على بعد مسافات شاسعة وبإصابات لا يمكن لبشر تفسيرها.. ما الذي حدث فعلاً في جبال الأورال الروسية عام 1959؟ ولماذا أغلقت الحكومة الملف لسنوات طويلة تحت شعار "قوة مجهولة غاشمة"؟
ليلة الرعب
انطلقت مجموعة بقيادة "إيغور دياتلوف" في رحلة تزلج صعبة. بعد أسابيع من انقطاع أخبارهم، عثرت فرق الإنقاذ على خيمتهم ممزقة بسكين، ولكن الصدمة كانت أن التمزيق تم من الداخل إلى الخارج! وكأن المتزلجين كانوا يهربون من شيء مرعب داخل الخيمة أو يفرون بسرعة جنونية نحو الثلوج
هروب حفاة الأقدام: وُجدت آثار أقدامهم في الثلج وهم يركضون حفاة أو بجوارب فقط في درجة حرارة (-30).
إصابات غير منطقية: بعض الجثث وُجدت بكسور في الجمجمة والصدر تشبه قوة "حادث سيارة"، لكن بدون أي كدمات خارجية على الجلد!
نشاط إشعاعي: وُجدت آثار لمواد مشعة على ملابس الضحايا، وهو ما فتح باب نظريات التجارب السرية.
شهر النظريات حول ما حدث:
الانهيار الثلجي الصغير: قد يكون هو السبب في هروبهم المفاجئ، لكنه لا يفسر الإصابات الغريبة.
الموجات تحت الصوتية: نظرية تقول إن الرياح فوق الجبل خلقت صوتاً يسبب الهلع والجنون (Infrasound)، مما دفعهم للهرب دون وعي.
تجربة سلاح سري: يعتقد الكثيرون أنهم ضحية لتجربة صاروخية أو سلاح سوفييتي سري في تلك المنطقة المنعزلة.
الخلاصة:
رغم مرور أكثر من 60 عاماً، تظل حادثة "ممر دياتلوف" هي الملف الذي يرفض الإغلاق. فهل كانت الطبيعة هي القاتل، أم أن هناك سراً مدفوناً في ثلوج سيبيريا لا يريد أحد لنا أن نعرفه؟
برأيكم.. هل كانت تجربة سرية أم هجوماً من كائنات مجهولة؟".
